افتحوا الشبــــابيـــك

 

السبت,آذار 03, 2007


 

 

 

 

 يقول بعض من يطلق عليهم علماء ان الشيعة كافرون .... و البعض الاخر يقول ان علمائهم

 كافرون .... و البعض الاخر يقول انهم مسلمون مثلنا نحن السنة

هذا قول العاماء ..... اختلفوا.....

انا و انت و الناس البسطاء لا يمكنهم ان يفتو او يدلو برأيم فى مسالة شائكة مثل تلك

اذن نعود الى الاصل

ما هو الاصل؟

هل الاصل فى الانسان ان يكون مسلم او كافر؟ّ

الاصل فى الانسان انة مسلم.... اى انسان

اذن انا كمسلم عادى اخرج من دائره الخلاف و لا اكفر احد و لا اقول على احد انة كافر .... لانى ولو صفت انسان بالكفر و هو مسلم فهذا خطأ رهيـــــــــــــــــــــــــــــــــــب

اذن انا لا اتعامل مع الشيعى على اساس انة كافر ..... و لا اظن بة الظنون بشكل مبالغ فية و لا اقتالة طبعا

و انا اظن ان من يدعون بكفر الشيعة ما هم الا عبده للنظم العربية الفاسده التى ترتعد من ظهور ايران و قوتها التى اظهرت ضعف النظم العربية الفاشلة و التى اصبحت اراضيها مرتع لقوات الاعداء و الكفره

فمن هو الضال ؟؟؟ ذلك الذى يسكن قوات الاعداء على ارضة  ام ذلك الذى يتحدى الاعداء و الكفار بما لا يدع مجال للشك

ذلك الذى يستعدى اخاة المسلم  ؟... ام ذلك الذى يستعدى الصلبيين و الصهاينة

انا لا اقصد بلك انة لا يوجد من الشيعة من يتخذ من السنة اعداء

و لا اقصد انة لا يوجد من السنة من يتخذ من الصهاينة و الصليبين اعداء

و لكن جناحى الامة يجب ان يرفرفو فى نفس الاتجاه

حتى لا نســـــقـــــــــط

اه .... قبل ما انسى .... يا ترى الشيعة بيحجو فى مكة ؟.... يعنى مسلمين ؟؟.... يعنى بيصلى فى اتجاه القبلة و بيعملو زيارة للمسجد النبوى ... و بيصوموا رمضان ... و بيشهدوا ان لا الة الا اللــــــــــــــــــــة و ان محمـــــــــــد رسول اللـــــــــــــــة

يبقو ازاى كفرة يا اصحاب العقول؟! 

و لو كانو كفرة ازاى يسمح لهم بدخول مكة و المدينة؟؟؟؟

 



في03,آذار,2007  -  02:26 مساءً, القادم من الشرق كتبها ...

للأسف أسمح لي يا أخ يوسف أن أقول لك أنك مخطىء فالتكفير هو حكم لله و رسوله وليس هواً في نفس من هو من مريدي أي من النظم الحاكمة ثم أن دولة الرافضة لا يختلف في تكفيرها أثنين قد نالوا نصيباً من العلم فكيف بالعلماء دعك من التعصب و افتح لي بصيرتك هل ساب الصحابة يحكم عليه بالإسلام ثم هل من يتهم عائشة ام المؤمنين بالزنا مسلم الله أكبر ماذا حل بعقولنا نحن المسلمون
إليك بهض ما قاله سلفنا الصالح:
قالَ ابنُ عبدِ القَوِيّ عَنِ الإمامِ أحمَد: وَ كانَ الإمامُ أحمدُ يُكَفِّرُ مَنْ تَبَرَّأَ منهُم -أيْ الصَّحَابَة- وَ منْ سبَّ عَائِـشَةَ أمَّ المؤمِنينَ، و رَمَاهَا مِمَّا بَرَّأهَا الله مِنهُ.. وَ كانَ يَقرأُ {يَعِظُكُمَ اللهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} [النور:17].
وَ قَالَ القُرطُبِيُّ رَحِمَهُ الله: قالَ هِشامُ بنُ عَمَّار سَمِعْتُ مالِكًا يَقولُ: مَن سبَّ أبا بكرٍ وَ عُمَرَ أُدِّبَ، وَ مَنْ سَبَّ عَائِشَةَ قُتِلَ لأنَّ الله تَعالى يَقولُ:{يَعِظُكُمَ اللهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} [النور:17]، فَمَن سبَّ عائشَةَ فقدْ خَالَفَ القرءَانَ، وَ مَن خَالَفَ القرءانَ قُتِلَ.
قالَ ابنُ العَرَبِيّ: قالَ أصحابُ الشَّافِعِيّ: مَن سبَّ عائشَةً رضيَ الله عَنهَا أُدِّبَ كَما في سائرِ المؤمنين، وَ ليسَ قولُه {إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} [النور:17] في عائَِشَة؛ لأنَّ ذلكَ كُفرٌ، وَ إنَّمَا هُوَ كَمَا قالَ عليه السَّلام ( لاَ يُؤمِنُ مَنْ لاَ يَأْمَنُ جَارَهُ بَوَائِقَهُ) وَ لَو كانَ سَلْبُ الإيمانِ في سبَّ مَن سبَّ عائشَةً حقيقَةً، لكان سَلْبُهُ في قَولِهِ (لا يزنِي الزَّاني حينَ يَزْنِي وَ هُوَ مُؤمِنٌ) حقيقةً، قُلنَا: ليسَ كَمَا زَعَمْتُم، فإنَّ أهلَ الإفكِ رَمُوا عائشَةَ المُطَهَّرَةَ بالزِّنَى، فَكُلُّ مَنْ سَبَّهَا بمَا بَرَّأَها اللهُ منهُ مُكَذِّبٌ لله، وَ مَنْ كَذَّبَ اللهَ فَهُوَ كافرٌ، فَهَذَا طَرِيقُ قَوْلِ مَالِكٍ، وَهِيَ سَبِيلٌ لاَئِحَةٌ لِأَهْلِ الْبَصَائِرِ، وَلَوْ أَنَّ رَجُلًا سَبَّ عَائِشَةَ بِغَيْرِ مَا بَرَّأَهَا اللَّهُ مِنْهُ لَكَانَ جَزَاؤُهُ الْأَدَبَ، انتهَى كَلاَمُهُ
أما من السنة المطهرة :
مَجْمَعِ الزَّوائِدِ بإسنادٍ حَسَنٍ، عن ابن عبَّاسٍ قَالَ: كُنتُ عِندَ النَّبِيّ صلَّى الله عليهِ وَ سَلَّمَ وَ عِندَهُ عَلِيّ، فقَالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وَ سَلَّمَ (يَا عَلِيّ سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي قَوْمٌ، يَنتَحِلونَ حبَّ أهلِ البيتِ، لَهُم نِبْذٌ، يُسَمَّونَ الرَّافِضَة، قَاتِلوهُم فَإنَّهم مُشْرِكون).
وَ مَا أخرَجَهُ الإمامُ أحمدُ في مُسْنَدِه، وَ البَزَّارُ عَن إبراهيمَ بن الحسنِ بن عَلِيّ بن أبي طالِب عَنْ أبيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قالَ عليُّ بن أبي طالب رضِيَ اللهُ عَنْهُ: قَالَ رسولُ اللهِ صَلَّى الله عليهِ وَ سَلَّم (يَظْهَرُ في آخرِ الزَّمان قَوْمٌ يُسَمَّونَ الرَّافِضَة يرفِضونَ الإسلامَ).
ما رَوَى الخَلاَل عَنْ أَبِي بَكْرٍ المِرْوَدِيّ، قالَ سألتُ أبَا عبدِ الله عَمَّنْ يَشْتِمُ أبَا بَكْرٍ وَ عُمَرَ وَ عَائِشَة، قالَ: (مَا أَراهُ علَى الإسْلاَمِ)، وَ قالَ الخَلاَل: أخْبَرَني عبدُ المَلِكِ بن عبدِ الحميدِ، قالَ سَمِعْتُ أبَا عبدِ اللهِ قَالَ: ( مَنْ شَتَمَ أخافُ عليهِ الكُفْرَ مِثْلَ الرَّوافِضِ ) ثًمَّ قالَ ( مَنْ شَتَمَ أصحابَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وَ سَلَّمَ لاَ نَأْمَنُ أنْ يَكُونَ قدْ مَرَقَ عَنِ الدِّين).
قَالَ الإمامُ البُخَارِيُّ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى في خَلْقِ أَفْعَالِ العِبادِ: (مَا أُبَالي صَلَّيْتُ خَلْفَ الجَهْمِيّ وَ الرَّافِضيّ أمِ صلَّيْتُ خَلْفَ اليَهُودُ و النَّصَارَى، وَ لاَ يُسَلَّمُ علَيْهِم، وَ لاَ يُعادُونَ، وَ لاَ يُناكَحُون، وَ لاَ يُشَهَّدُونَ وَ لاَ تُؤْكَلُ ذَبائِحُهُم).قالَ الإمامُ بن حَزْمٍ رحِمَهُ الله تَعَالى في رَدِّهِ علَى النَّصَارَى الذين يَسْتَدِلُّونَ بِتَحريفِ القُرءان مِنْ أقْوالِ الرَّافِضَةِ، فقَالَ ( وَ أمَّا قَولُهُم - يُعنِي النَّصَارَى - في دَعْوَى الرَّوافِضِ تَبْديل القرءان، فَإنَّ الرَّوَافِضَ لَيسُوا منَ المُسلِمين.
وَالرَّافِضِةُ ليسَ لَهُم سَعيٌ إِلا فِي هَدمِ الإِسلامِ وَنَقْضِ عُرَاهُ وَإِفسَادِ قَوَاعِدِهِ".
وإن اردت المزيد من الأدلة فعلى الرحب و السعة و لكن أحذر فإن الأدلة التي بين يديك من القرآن و السنة فهل تكفي أم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

في03,آذار,2007  -  02:31 مساءً, القادم من الشرق كتبها ...

اما قضية التكفير فيا حبيبي
ثقافة التكفير .. وعقيدة التكفير .. عقيدة قرآنية نبوية .. قد دلت عليها مئات النصوص من الكتاب والسنة .. وقد تأملت كلمة " كفر " ومشتقاتها فوجدتها قد وردت في أكثر من ثلاثمائة موضع وآية من كتاب الله تعالى .. فأين تذهبون بهذه الآيات، وما دلت عليه؟!
علام تستسيغون أن يوصف من يقع في الزنى بأنه زانٍ، ومن يقع في السرقة بأنه سارق، ومن يقع في الربى بأنه مرابٍ .. بينما من يقع في الكفر البواح الذي لا يحتمل صرفاً ولا تأويلاً .. لا تريدون أن يُسمى كافراً؟!
عقيدة التكفير وعقيدة الولاء والبراء في الله عقيدتان متلازمتان كل منهما تؤدي للأخرى .. وانتفاء إحداهما مؤداه ولا بد إلى انتفاء الأخرى؛ فمن لوازم العمل بعقيدة الولاء والبراء تكفير من يستحق التكفير؛ وإلا كيف تتبرأ من الكافر وكفره وأنت لا تعرف كفره ولا تحكم عليه بالكفر .. وكيف تخص المؤمنين المسلمين بالموالاة .. وأنت لا تميزهم عن غيرهم من الكافرين والمشركين .. وكذلك من لا يكفر الكافرين المشركين لا يكون قد حقق البراء المطلوب شرعاً؛ إذ التكفير صورة من صور البراء، كما قال تعالى:

في03,آذار,2007  -  03:16 مساءً, yusuf yusuf كتبها ...

الاخ قادم من الشرق
على الرغم من كل ما دللت بة من احاديث ... فلا يزال هناك خلاف بين العلماء .... و علماء الازهر يقولون ان الخلاف بين السنة و الشيعة ليس خلاف اصول هل انت اعلم من علماء الازهر ... ان كان اختلف معهم علماء اخرون فلكل وجاهتة فى راية ... و لا يمكن حسم الخلاف بتاكيد راى من الاراء
كما انك لم ترد على سؤالى اذا كان الشيعة كفرة فكيف يدخلون الحرم المكى و المسجد النبوى ... اليس هذا اقرار ممن يكفروهم بانهم ليسو كفار ؟
و انت تقول انهم يسبون السيده عائشة رضى الله عنها ... دعنا ناتى بشيعى و نرية الايات فى حادث الافك و نسالة هل تؤمن بهذه الايات سيقول طبعا .... ثم نسالة هل تسب السيده عائشة رضى الله عنها لو فرضنا انة قال نعم اسبها ... فهذا جهل و غباء و ليس كفر
انه يؤمن بالايات التى تبرئ السيده عائشة رضى الله عنها

في03,آذار,2007  -  07:36 مساءً, sara كتبها ...

السلام عليكم
الاخ الكريم استاذ يوسف
دائما اتفائل حينما اجد شباب يفكرون هكذا
اتفق معك اخى الكريم فيماتثيره بخصوص الشيعة والسنة
وادعو كل من يشك فى ذلك للتفكير بشكل اكثر منطقية وان يسال نفسه
هل تفكير فئة من المسلمين امر يزيدنا قوة ؟؟؟؟
ومن هو العدو الحقيقى اسرائيل التى تغتصب ارضنا واهلنا ام ايران التى تتخوف منها النظم الحاكمة العربية ؟؟؟؟
ولا ينفى ذلك بعض الشطط فى الفكر الشيعىولكن الحوار هو السبيل لعلاج هذا الشطط وليس التكفير والعنف
شكرا لك اخى الكريم